يتحدى الأشخاص السامون المنطق فبعضهم لا يدرك تمامًا التأثير السلبي الذي يمارسونه على من يتعاملون معهم. ويبدو أن البعض الآخر يستمتعون ببث الفتنة واستفزاز الآخرين. ولكنهم على أية حال يشكلون مصدرًا كبيرًا للتعقيدات الغير الضرورية والصراعات والتوتر الشديد. هذا النوع من العلاقات إشكالي ويمكن أن يؤدي إلى العديد من الصعوبات في الحياة اليومية. لذا إليك بعض النصائح حول كيفية الابتعاد عن شخص يضر بك أكثر مما ينفع.

الحفاظ على المسافة

تولد الشخصيات السامة التي تتمتع بالأنانية وتقلب المزاج والتشاؤم واستمرار العيش في دور الضحية؛ قدرًا كبيرًا من التوتر بين أفراد مجتمعهم. لذا إن لم يكن لديك الفرصة لترك مُعلم أو رئيس أو صديق سام، فحاول البقاء بعيدًا عنهم قدر الإمكان، بما في ذلك تجنب أخبارهم عن حياتك الشخصية.

التحكم في كل شيء

من السهل الوقوع في دوامة الشخص السام.  ولكن بدلًا من التورط والوقوع فيها، من الأفضل أن تنأى بنفسك عنها. إذ يتيح لك تحليل سلوكياتك بشكل عقلاني وموضوعي وتنحية مشاعرك جانبًا التحكم في الموقف وإدارة جميع تفاعلاتك معه.

إدارة عواطفك

عندما تواجه شخصًا سامًا، من السهل الخروج عن نطاق السيطرة. ولهذا عليك أن تتحاشى ذلك بالتركيز على موضوعك، ما الذي أشعر به، الغضب، الاشمئزاز، الذنب؟ بمجرد تحديد مشاعرك، سيكون من الأسهل تعلم كيفية التعامل معها وعدم السماح لنفسك بالإرهاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *