خلال عام 2009 وأثناء شهر رمضان الكريم ظهر لأول مرة إعلان “سيبني في حالي الدنيا صيام” والحقيقة أن هذه الجملة لم تظهر للمرة الأولى خلال الإعلان التجاري لشبكة موبينيل المصرية ولكنها عبارة شائعة يرددها الكثيرون أثناء الشهر الكريم وخاصة الأزواج الذين يسيطر عليهم إحساس الغضب والتوتر أثناء الصيام. في هذا المقال سنتعرف معًا على طرق التعامل مع توتر الزوج أثناء صيام شهر رمضان.

لا تناقشي أمور البيت الهامة أثناء نهار رمضان 

يقول الدكتور روجي مكارثي، أخصائي علم النفس الإكلينيكي في عيادة الإرشاد والتنمية في دبي أن الغضب والتوتر يرتبطان ببيولوجيا الأعصاب في الجسم، على سبيل المثال إذا كان لدى شخص ما تاريخ مع مرض السكري في عائلته، فعندما يصوم أو يجوع  ينخفض ​​السكر حتى ينتهي به الأمر إلى  الانهيار التام وكذلك حين يتعرض الجسم لأعلى درجات الإجهاد بسبب الجوع، يغضب الشخص ويفقد القدرة على التركيز، ولأن الزوجة والزوجة سيتعرضان لنفس الإجهاد جراء الصيام فمن المستحسن ألا يتطرقان لأي مشكلات أو أمور هامة تخص البيت أثناء النهار حتى لا تحدث شجارات لا داعي لها أثناء الصيام.