هل أنا جميلة؟ هل أنا كافية؟ هل أستحق الحب؟ هل أنا مهمة؟ لدينا جميعًا مخاوفنا من عدم الأمان والهجر، خصوصًا المرأة التي تزداد مخاوفها من كونها غير جميلة بالشكل الكافي، ولكن الحقيقة أن الجمال لا يعني أبدًا المثالية أو الكمال، فمن المهم أن ندرك دومًا أن عيوبنا لا تجعلنا أقل جمالًا. في هذا السياق قررت بعض النجمات العالميات نشر صور لهن على مواقع التواصل الاجتماعي من غير مكياج أو تعديل على الصور حتى يثبتن للجميع أن الجمال لا يعني المثالية، هنا نتحدث عن بعض من هؤلاء النجمات:

كيكي بالمر 

ولدت الممثلة الأمريكية كيكي بالمر في ولاية إلينوي خلال عام 1993، ومنذ صغرها اهتمت بالغناء والتمثيل وإن كان الغناء هو شغفها الأكبر وحلمها الأول، وانخرطت كيكي في عالم الفن خلال عام 2004 حيث أطلت علينا في فيلم Barbershop 2: Back in Business ثم توالت أعمالها بعد ذلك، ودائمًا ما تؤكد كيكي دومًا على أهمية تقبل الذات والاهتمام بالجمال الداخلي، ولذلك نشرت صورة طبيعية لها من دون مكياج على مواقع التواصل الاجتماعي.

سلمى حايك

عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي تنشر الممثلة اللبنانية المكسيكية سلمى حايك الكثير من الصور الطبيعية لها بدون مكياج؛ فخلال عام 2020 نشرت صورة لها بدون مكياج كشفت عن شعرها الأبيض وقالت أنها لم تصبغ شعرها بسبب إجراءات الحجر الصحي وانتشار فيروس كورونا، فيما بعد وخلال عام 2022 نشرت صورة أخرى لها بدون مكياج حيث أظهرت الصورة العمر الطبيعي للفنانة اللبنانية والذي بلغ 56 عامًا، تظهر سلمى في الصورة بشعرها الأبيض وملامحها المرهقة دون خوف.

بيكا مارتينيز

تنشر نجمة تلفزيون الواقع بيكا مارتينيز الكثير من الصور الطبيعية لها، وعبر موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام صرحت بيكا عن رفضها لإزالة شعر جسدها حيث أكدت أنها بدأت تشعر بالحرية منذ أن اتخذت هذا القرار، ودعت جميع السيدات لفعل ذلك حيث كتبت قائلة “ليس من حق أي شخص أن يشعرنا بالأسى حيال أنفسنا، وأن يقول لنا أننا لسنا جميلات لمجرد أن لدينا شعر في أجسادنا”.

ريهانا 

رغم أنها تمتلك خط إنتاج مستحضرات تجميل إلا أن المطربة ريهانا لا تكتفِ بالتقاط الصور الطبيعية لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولكنها أيضًا تمشي في الشوارع دون أن تضع المكياج ولا تخاف من عدسات المصورين.

باربي فيريرا

باربي فيريرا هي عارضة أزياء وممثلة برازيلية ولدت عام 1996 ولا تكتف باربي بنشر صور طبيعية لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولكنها تروج أيضًا لحركة إيجابية الجسد التي ترتكز على تقبل الذات والتعامل مع أجسادنا بكل حب وتقدير.